المستشفيات الحكومية والأطباء الذين لديهم أقسام أمراض القلب في إسطنبول

تقع أبرز المستشفيات الحكومية التي تضم قسم أمراض القلب في إسطنبول في مستشفيات كارتال كوشويولو للتدريب والأبحاث عالي التخصص، ود. سيامي إرسك، وباشاك شهير تشام وساكورا، والبروفيسور الدكتور جميل طاشجي أوغلو، ومحمد عاكف إرسوي، وكارتال الدكتور لطفي قردار، وغوزتيبه البروفيسور الدكتور سليمان يالتشين، وباكركوي الدكتور صادي كونوك، وإسطنبول للتدريب والأبحاث (ساماتيا)، وسانجاك تبه الشهيد البروفيسور الدكتور إلهان فارانك. وفي هذه المدينة العملاقة التي بلغت الكثافة السكانية فيها ذروتها، تعمل هذه المؤسسات العامة التي يمكنكم أن تعهدوا إليها بصحة القلب والأوعية الدموية بكل ثقة وفق مبدأ الخدمة المستمرة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. ومن الحالات الطارئة التي قد تنقذ فيها الثواني الأرواح إلى الفحوصات الروتينية في العيادات، يتم تلبية جميع الاحتياجات الطبية بأكثر الطرق موثوقية من خلال البنية التحتية التكنولوجية المطابقة للمعايير العالمية والفرق الطبية ذات الخبرة.

مستشفى كارتال كوشويولو للتدريب والأبحاث عالي التخصص

يُعد هذا المستشفى من أوائل المراكز التي تتبادر إلى الذهن عند الحديث عن صحة القلب منذ الماضي وحتى اليوم، ويمتلك خبرة هائلة بفضل الحجم المذهل للحالات التي يستقبلها. فكلما زاد عدد الإجراءات التي تُجرى في مركز ما، زادت احتمالية استعداد ذلك المركز لمواجهة جميع أنواع الحالات الصعبة المحتملة. ويعمل هذا الصرح الذي يتم فيه إدخال عدد كبير من المرضى يوميًا إلى مختبرات تصوير الأوعية بسرعة وموثوقية وفق المعايير الأوروبية. ويُعتبر هذا المكان عنوانًا بالغ الأهمية خاصة للمرضى المتقدمين في العمر أو الذين يُعد خضوعهم لجراحة القلب المفتوح شديد الخطورة بسبب إصابتهم بأمراض إضافية مثل أمراض الكلى أو مشاكل الرئة. ففي الماضي كانت عمليات تبديل صمامات القلب تتم عبر فتح كامل للقفص الصدري، أما اليوم وبفضل الإمكانيات التي تقدمها التكنولوجيا، فيتم إجراؤها عبر الدخول من وريد الفخذ تمامًا كما لو كانت عملية تصوير وعائي عادية.

ولا يقتصر التدخل على الشرايين التاجية المغذية للقلب فقط، بل يتم أيضًا التدخل في انسدادات الشرايين السباتية المغذية للدماغ وشرايين الساقين. كما يتم علاج المرضى البالغين الذين يعانون من ثقب خلقي في القلب دون فتح صدورهم، وذلك باستخدام أجهزة صغيرة تشبه المظلة يتم إدخالها عبر الأوعية الدموية، مما يتيح لهم العودة إلى حياتهم الطبيعية خلال فترة قصيرة. كما توجد عيادات خاصة للحالات التي تتطلب متابعة دقيقة مثل قصور القلب أو اضطرابات النظم الخطيرة.

بعض التدخلات المتقدمة التي يتم تطبيقها بشكل متكرر هي:

  • TAVI
  • MitraClip
  • TEVAR
  • EVAR
  • رأب الصمام بالبالون

مستشفى الدكتور سيامي إرسك للتدريب والأبحاث لجراحة الصدر والقلب والأوعية الدموية

تصل هذه المؤسسة العريقة التي يلجأ إليها المرضى دائمًا بثقة كبيرة بفضل تاريخها وقيمتها المرموقة إلى أرقام مرتفعة جدًا في خدمات العيادات اليومية. إن القاعدة الأساسية في مكافحة الأمراض هي تحديد المشكلة بأدق شكل وفي أبكر مرحلة ممكنة. ولهذا السبب يتم إعطاء أهمية كبيرة جدًا لمرحلة التشخيص. فمن خلال مسبار صغير للموجات فوق الصوتية يتم ابتلاعه من قبل المرضى، يتم الحصول على صور واضحة وثلاثية الأبعاد من الجزء الخلفي للقلب، مما يتيح اكتشاف مشاكل الصمامات أو الجلطات التي لا يمكن رؤيتها بالموجات فوق الصوتية التقليدية بسهولة. أما المرضى الذين يشتكون من خفقان القلب، فيتم تتبع نظم القلب لديهم بواسطة الأجهزة لأيام من أجل فهم ما إذا كانت المشكلة اضطرابًا مؤقتًا أم دائمًا في النظم.

وإذا تم اكتشاف مجموعة من الخلايا المسببة لاضطراب النظم، يتم رسم خرائط دقيقة جدًا لهذه النقاط في مختبرات خاصة. ثم يتم القضاء على هذه المنطقة المسببة للمشكلة بشكل كامل عبر التسخين أو التجميد، ليتخلص المريض من كابوس الخفقان. وتكمن أكبر قوة لهذه المؤسسة في العمل المتناغم بشكل مثالي تحت سقف واحد بين الفرق التي تقدم حلولًا غير جراحية والفرق الجراحية. وفي الحالات التي تهدد حياة المريض خلال ثوانٍ مثل تمزق الشريان الأبهر، تلعب غرف العمليات المجهزة خصيصًا والقادرة على إجراء تصوير وعائي وجراحة مفتوحة في نفس الغرفة دورًا منقذًا للحياة.

بعض وسائل التشخيص والعلاج المستخدمة بشكل متكرر في المستشفى هي:

  • اختبار الثاليوم
  • تخطيط صدى القلب عبر المريء
  • هولتر نظم القلب
  • الدراسة الفيزيولوجية الكهربائية
  • الاستئصال بالتبريد

مستشفى باشاك شهير تشام وساكورا

يمتلك هذا المجمع الضخم، الذي يُعد أحد أكبر التحولات في البنية التحتية الصحية للمدينة، مبنى مستشفى متخصصًا منفصلًا ومصممًا عموديًا بالكامل لأمراض القلب والأوعية الدموية. ويتيح هذا الخيار المعماري نقل المريض مباشرة إلى القسم المختص أو العناية المركزة أو غرفة العمليات خلال ثوانٍ دون إضاعة الوقت في ممرات المستشفى في الحالات الطارئة. كما تشكل غرف العناية المركزة الفردية المعزولة التي لا يتسرب منها الهواء إلى الخارج، والتي تقلل خطر العدوى إلى الحد الأدنى، درع أمان كبير للمرضى خلال أكثر فترات التعافي ضعفًا.

ومن أبرز ميزات هذا المركز قدرته العالية في مجال زراعة الأعضاء. حيث تُجرى عمليات زراعة القلب بعناية فائقة للمرضى الذين وصلوا إلى المرحلة النهائية من قصور القلب ولم يعودوا يستفيدون من الأدوية. كما يمكن تركيب أجهزة الدعم التي تُعرف بين الناس باسم القلب الاصطناعي والتي تتولى مهمة ضخ الدم بدلًا من القلب في هذا المركز أيضًا. كما تُجرى بنجاح العمليات الجراحية المعقدة جدًا لتنظيف الجلطات المزمنة المتراكمة في شرايين الرئة والتي تجعل التنفس شبه مستحيل. ولا يقتصر الأمر على البالغين فقط، بل حتى الأطفال الذين يتم اكتشاف مشاكل قلبية لديهم وهم في رحم الأم يتم علاجهم فور ولادتهم في وحدات العناية المركزة المتطورة الخاصة بقلب الأطفال في هذا المستشفى.

مجالات العلاج المتخصصة في العيادة هي كما يلي:

  • زراعة القلب
  • جهاز دعم البطين الأيسر
  • استئصال بطانة الشريان الرئوي
  • تخطيط صدى القلب الجنيني
  • جراحة قلب الأطفال

مستشفى البروفيسور الدكتور جميل طاشجي أوغلو الحكومي

يتمتع هذا المستشفى الذي أُعيد بناؤه بواجهة حديثة في منطقة أوكميداني ببنية تمزج بشكل ممتاز بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي. ومن الناحية المعمارية، فإن تمكين المرضى من إجراء جميع فحوصاتهم في طابق واحد دون إرهاق، ونقلهم إلى الأجنحة الواسعة في الطوابق العليا عند الحاجة إلى التنويم، يزيد بشكل كبير من راحة المرضى. ومن أكثر المجالات التي تبرز فيها هذه العيادة قدرتها على التدخل في انسدادات شرايين القلب التي تبدو مستحيلة الفتح وقد تصلبت بمرور السنوات حتى أصبحت صلبة كالعظام.

فأحيانًا قد تبقى شرايين القلب مسدودة بالكامل لأشهر أو حتى سنوات. وتكون عمليات الدعامة أو البالون التقليدية غير كافية لتجاوز هذا التكلس. وفي مثل هذه الحالات يتم فتح مجرى الوعاء عبر أجهزة تعمل كأنها مثقاب صغير برأس ماسي يتم إدخاله داخل الشريان ليقوم بحلاقة هذه الطبقة الصلبة. بالإضافة إلى ذلك، إذا كان المريض قد تعرض سابقًا لنوبة قلبية وتضرر جزء من قلبه، يتم فحص ما إذا كانت الخلايا في تلك المنطقة قد ماتت فعلاً باستخدام أجهزة تصوير رقمية خاصة جدًا. وإذا كانت الخلايا قد دخلت فقط في حالة خمول بسبب انقطاع الدم عنها وما زالت حية، يتم التأكد من أن فتح ذلك الشريان سيكون مفيدًا للمريض ويتم التخطيط للعملية وفقًا لذلك.

بعض التجهيزات الخاصة في هذا المركز هي:

  • Rotablator
  • التصوير الرقمي PET/CT
  • الخرائط ثلاثية الأبعاد
  • منظمات القلب ثنائية الحجرات
  • تخطيط صدى القلب عبر الصدر

مستشفى إسطنبول محمد عاكف إرسوي للتدريب والأبحاث لجراحة الصدر والقلب والأوعية الدموية

يتحمل هذا المستشفى عبئًا صحيًا هائلًا في واحدة من أكثر مناطق الجانب الأوروبي كثافة سكانية، حيث يقدم خدماته لعشرات الآلاف من المرضى شهريًا ويُعتبر بمثابة ضمان صحي للمنطقة. وتوفر قدرات التصوير التي يمتلكها المستشفى فرصًا هائلة للتعمق في تشخيص الأمراض. ففي الحالات المشتبه بها التي لا تكفي فيها صور القلب بالموجات فوق الصوتية التقليدية، يتم اللجوء إلى اختبارات الجهد التي تقيس استجابة القلب أثناء التمرين أو تصوير الرنين المغناطيسي القلبي عالي الدقة، مما يكشف حتى أكثر المشاكل خفاءً.

وقد تشكلت خبرة كبيرة في مجال التدخلات البنيوية للقلب مثل توسيع تضيق صمامات القلب بالبالون أو إغلاق الثقوب القلبية الخلقية دون جراحة داخل بيئة تصوير الأوعية. كما أن التمددات التي تحدث في الشريان الأبهر، وهو أكبر شريان في الجسم، تُعد بمثابة قنبلة موقوتة بسبب خطر انفجارها. وفي الماضي كانت هذه الحالات تتطلب عمليات جراحية كبيرة وخطيرة، أما اليوم فيتم حلها بطريقة مغلقة باستخدام دعامات خاصة مغطاة بالقماش يتم إدخالها من داخل الوعاء الدموي. كما يُعد مركزًا مرجعيًا مرموقًا للغاية في مجال أمراض قلب الأطفال، حيث يستقبل المرضى حتى من المحافظات المجاورة.

بعض وسائل التصوير والعلاج المتقدمة المستخدمة في المستشفى هي:

  • تخطيط صدى القلب بالإجهاد
  • الرنين المغناطيسي القلبي
  • تخطيط صدى القلب ثلاثي الأبعاد
  • التصوير الوعائي بالتصوير المقطعي المحوسب
  • الدعامات الوعائية

مستشفى كارتال الدكتور لطفي قردار الحكومي

يبرز هذا الصرح الذي يثبت مدى أهمية البنية التحتية الفيزيائية للمبنى في تقديم الخدمات الصحية، ليس فقط بتقنياته الطبية بل أيضًا بهندسته المعمارية المذهلة. ففي حال وقوع زلزال كبير محتمل، تدخل مئات العوازل الزلزالية الموجودة في أساس المبنى لامتصاص الاهتزازات. وبهذه الطريقة يمكن أن تستمر عملية قلب دقيقة أو تدخل طارئ لنوبة قلبية دون أي انقطاع. إن استمرار الخدمة حتى في حالات الكوارث الطبيعية يُعد ميزة لا تُقدّر بثمن في تخصص تكثر فيه الحالات الطارئة مثل أمراض القلب.

في حالات النوبات القلبية، يعني الوقت فقدان عضلة القلب. وكلما تم فتح الشريان بسرعة أكبر، قلت احتمالية حدوث ضرر دائم في القلب. ولهذا السبب تعمل العملية الممتدة من قسم الطوارئ إلى مختبر تصوير الأوعية في المستشفى كساعة مثالية تتسابق مع الثواني. وبفضل الفرق الطبية ذات الخبرة الجاهزة على مدار الساعة وسعة العناية المركزة الحديثة، يشعر المرضى بالأمان التام منذ لحظة دخولهم من الباب. كما أن الغرف الواسعة التي تتلقى الكثير من ضوء النهار والبنية الصديقة للبيئة تساعد المرضى الذين يتلقون العلاج داخل المستشفى على الاسترخاء نفسيًا والتركيز بشكل إيجابي على عملية تعافيهم.

أبرز الخصائص الفيزيائية والتشغيلية للمستشفى هي:

  • العوازل الزلزالية
  • شهادة LEED الذهبية
  • التصوير الوعائي الأولي
  • غرف العمليات الهجينة
  • الغرف ذات الضغط السلبي

مستشفى غوزتيبه البروفيسور الدكتور سليمان يالتشين الحكومي

يقدم هذا المركز خدمة صحية ديناميكية للغاية من خلال الجمع بين المعرفة الأكاديمية العميقة التي تمتلكها الجامعة والإمكانات الفيزيائية التي يقدمها مستشفى المدينة الجديد تمامًا. وبعد انتقاله إلى مبناه الحديث والواسع، أصبح مركزًا حقيقيًا للقلب. فالمرضى الذين يخرجون من إجراءات مثل تصوير الأوعية يستريحون في أجنحة هادئة ومعزولة خصيصًا بعيدًا عن خطر العدوى، مما يسرّع عمليات تعافيهم. كما يتم التدخل الفوري في المناطق المسببة للمشكلة بعد رسم الخريطة الكهربائية للقلب داخل المختبرات الخاصة التي أُنشئت للمرضى الذين يعانون من اضطرابات نظم القلب.

ومن أكثر ميزات هذا المستشفى لفتًا للانتباه نهجه تجاه مرض ارتفاع ضغط الدم الرئوي المعروف بارتفاع الضغط في شرايين الرئة. فهذا المرض يتطور بشكل خفي ويتطلب علاجه خبرة كبيرة. ومن خلال إجراء قسطرة القلب اليمنى واليسرى المطبق في المستشفى، يتم قياس قيم الضغط داخل شرايين الرئة بدقة متناهية، ثم يتم اكتشاف السبب الحقيقي الكامن خلف المرض ووضع خريطة علاج مخصصة بالكامل للمريض. كما يتيح فريق جراحة القلب للمرضى النهوض بسرعة أكبر بفضل عمليات الصمامات التي يُجرونها عبر شقوق صغيرة دون فتح كامل للقفص الصدري.

أبرز المجالات السريرية التي يتم التركيز عليها هي:

  • ارتفاع ضغط الدم الرئوي
  • الفيزيولوجيا الكهربائية
  • الجراحة طفيفة التوغل
  • تصوير الأوعية التاجية
  • قسطرة القلب اليمنى

مستشفى باكركوي الدكتور صادي كونوك للتدريب والأبحاث

يقع هذا المستشفى في قلب الجانب الأوروبي، ويتميز بعمليات التواصل القوية مع المرضى وعمليات التوعية والإرشاد رغم وتيرة العمل المكثفة. فالمرضى لا يقتصر شفاؤهم على الجانب الطبي فقط، بل يغادرون المستشفى بدرجة أعلى بكثير من الرضا لأنهم يحصلون على معلومات مفصلة حول ما يتم القيام به لهم طوال العملية العلاجية. فإلى جانب نجاح العلاج، يُعد شعور المريض بالراحة النفسية وثقته بطبيبه من المفاتيح الذهبية لعملية الشفاء.

وعند النظر إلى ممارساته الطبية، نلاحظ أن هذه العيادة وصلت إلى مستوى عالٍ جدًا من الاحتراف في إجراءات تصوير الأوعية عبر الرسغ. ففي التصوير الوعائي التقليدي الذي يتم عبر الفخذ، يحتاج المريض بعد انتهاء الإجراء إلى الاستلقاء على ظهره لساعات دون حركة مع وضع كيس رمل على منطقة الفخذ، وهو أمر مرهق للغاية خاصة للمرضى الذين يعانون من آلام الظهر. أما في الإجراءات التي تتم عبر الرسغ، فإن خطر النزيف يكون منخفضًا جدًا ويمكن للمريض الوقوف والمشي وتناول الطعام بعد دقائق فقط من العملية. وهذه التفاصيل التقنية البسيطة ظاهريًا ترفع راحة المرضى إلى مستوى مذهل.

أبرز تطبيقات راحة المرضى والممارسات السريرية هي:

  • التصوير الوعائي عبر الشريان الكعبري
  • الحركة المبكرة
  • توعية المرضى
  • التدخل في الاحتشاء الحاد
  • تركيب الدعامات التاجية

مستشفى إسطنبول للتدريب والأبحاث (ساماتيا)

يُعد هذا المستشفى المعروف بين الناس باسم ساماتيا أحد عمالقة المؤسسات الصحية ذات التاريخ العريق، وقد وُصف عند تأسيسه بأنه أكثر المنشآت حداثة في منطقة البلقان. إن وجود ثقافة مؤسسية راسخة تكونت عبر السنوات داخل مؤسسة صحية يتيح للفرق العمل ببرودة أعصاب ودقة أكبر خاصة في أوقات الأزمات وداخل بيئات العناية المركزة المليئة بالتوتر. كما أن هذا الهيكل التقليدي يخلق مخزونًا ثمينًا جدًا من الخبرة ينتقل من جيل إلى جيل عبر علاقة الأستاذ والمتدرب.

وقد كانت وحدة العناية التاجية المركزة التي عالجت عددًا لا يُحصى من حالات النوبات القلبية على مدى عقود، دائمًا أول نقطة استقبال لأشد المرضى خطورة في المنطقة. واليوم تواصل تقديم خدماتها بوحدات تصوير حديثة مجددة بالكامل وسعة أسرّة موسعة. وبالنسبة للمرضى، فإن تلقي العلاج في مركز عريق ومألوف وموثوق يشكل مصدر دعم معنوي كبير لهم في مواجهة المرض. ويواصل هذا المستشفى، الذي ينجح في تلبية الطلب الكثيف القادم من المناطق المحيطة، تقديم خدمات التشخيص والعلاج الموثوقة دون انقطاع.

الخصائص الأساسية الموثوقة للعيادة هي كما يلي:

  • ثقافة مؤسسية عريقة
  • خبرة راسخة في العناية المركزة
  • سهولة الوصول
  • وحدات تشخيص حديثة
  • الرعاية التاجية الحادة

مستشفى سانجاك تبه الشهيد البروفيسور الدكتور إلهان فارانك للتدريب والأبحاث

يقع هذا المرفق الصحي في المنطقة التي تشهد تطورًا سريعًا نحو الحدود الشرقية للمدينة، ويوفر سعة أسرّة هائلة من خلال مبنى رئيسي ضخم ومستشفى طوارئ تابع له. وبالنسبة للمواطنين الذين يعيشون في أقصى أطراف الجانب الأناضولي، فإن القدرة على الوصول بسرعة إلى مركز مجهز دون الوقوع في الازدحام المروري في مرض يكون فيه الوقت كل شيء مثل أمراض القلب، تُعد أمرًا حيويًا. ويقع هذا المستشفى في موقع استراتيجي يلبّي هذه الحاجة تمامًا.

ومن أكبر مزايا المستشفى أنه مجهز بهندسة معمارية حديثة تمامًا وأحدث الأجهزة التكنولوجية. وبفضل مختبرات تصوير الأوعية المتطورة وعيادات أمراض القلب الحديثة، يحصل المرضى على خدمة بمستوى عالمي بدءًا من تشخيص المرض وحتى علاجه وعمليات العناية المركزة اللاحقة. وقد تحول هذا المركز ذو السعة الكبيرة، الذي يخفف العبء عن المستشفيات المحيطة، إلى قاعدة صحية عملاقة يأتمن فيها المرضى في المنطقة قلوبهم بفضل خدماته الصحية السريعة والفعالة والبشوشة.

المزايا الأساسية المقدمة للمنطقة هي:

  • وصول إقليمي سريع
  • سعة أسرّة عالية
  • تجهيزات طبية حديثة
  • تدخل طارئ شامل
  • خدمات عيادات حديثة